الفيروسات والبريونات
الفيروسات Viruses
الفيروس: شريط غير حي من المادة الوراثية يقع ضمن غلاف من البروتين .
ومعظم علماء الأحياء لا يعدّون الفيروسات حية؛ إذ لا يتحقق فيها جميع خصائص الحياة. فالفيروسات ليس لديها عضيات لتحصل على المواد الغذائية أو لتستخدم الطاقة، ولا تستطيع تكوين البروتينات، وهي لا تتحرك، ولاتتكاثر بنفسها دون الاعتماد على المخلوقات الأخرى.
حجم الفيروس Virus size :
تعد الفيروسات من أصغر التراكيب المسببة للمرض .
أصل الفيروسات Virus origin :
على الرغم من أن العلماء لم يعرفوا في الوقت الحالي أصل الفيروسات، إلاّ أنهم وضعوا عدة نظريات عن نشأتها. ومن النظريات الأكثر احتمالاً أن الفيروسات نشأت من أجزاء من الخلايا. فقد وجد العلماء أن المادة الوراثية للفيروسات شبيهة بالجينات الخلوية، وأن الله سبحانه وتعالى قد منح هذه الجينات القدرة على أن توجد خارج الخلايا.
تركيب الفيروس Virus structure :
تتكون الطبقة الخارجية لهذه الفيروسات من البروتينات، وتسمى المحفظة Capsid ، ويوجد داخلها المادة الوراثية التي يمكن أن تكون DNA أو RNA ، لا كلتيهما. وتصنف الفيروسات عادة وفق نوع الحمض النووي الذي تحتويه.
العدوى الفيروسية Viral Infection
لا بد من دخول الفيروس إلى خلية العائل لكي يتكاثر. إذ يلتصق الفيروس أو بالخلية المضيفة باستخدام مستقبلات محددة على الغشاء البلازمي لها.
دورة التحلل Lytic cycle :
في دورة التحلل تنتج خلايا العائل نسخًا عديدة من ال DNA أوRNA للفيروس ، ثم تقوم جينات الفيروس بتوجيه خلية العائل لتصنع العديد من بروتين محفظة الفيروس والإنزيمات الضرورية لتكاثر الفيروس.
الدورة الاندماجية Lysogenic cycle :
في بعض الحالات يدخل DNA الخاص بالفيروس إلى نواة الخلية العائل، حيث يندمج مع كروموسوم خلية العائل. وحالما يتم ذلك يصبح DNA الفيروس جزءًا دائمًا من كروموسوم خلية العائل، حيث قد تبقى جينات الفيروس كامنة لأشهر أو لسنوات، لكنها قد تنشط لاحقًا بسبب عوامل مختلفة لتحدث الدورة الاندماجية.
الفيروسات الارتجاعية Retroviruses
لبعض الفيروسات مادة وراثية هي RNA بدلاً من DNA . ويدعى هذا النوع من الفيروسات فيروسات ارتجاعية وهي ذات دورة تكاثر معقدة. وأحسن مثال على هذه المجموعة فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) .
البريونات Prions
يدعى البروتين الذي يسبب العدوى أو المرض ب “الدقيقة البروتينية المُعدية” واختصارًا بريون prion . ورغم أن الأمراض التي تسببها البريونات دُرست منذ عقود إلا أنها لم تفهم جيدًا حتى عام 1982 م عندما شخَّصَ ستانلي بروزاينر الدقائق المعدية بأنها بروتينات.
العدوى بالبريونات Prions infection :
وجد أن البريونات يمكن أن تسبب طفرة في البروتينات الطبيعية التي تصيب الخلايا العصبية في الدماغ مسببة انفجارها، حيث ينتج فراغ في الدماغ، وهذا ما أكسبه اسم اعتلال الدماغ الإسفنجي.
تعليقات
إرسال تعليق